تحليل مفصل
1. تجربة الودائع الرقمية في المملكة المتحدة (26 سبتمبر 2025)
نظرة عامة:
تشارك Quant بشكل أساسي في مبادرة الودائع الرقمية بالجنيه الإسترليني (GBTD) التي تقودها UK Finance، بمشاركة بنوك كبرى مثل Barclays وHSBC وSantander. يهدف المشروع إلى اختبار استخدامات مثل تسوية السندات عبر الحدود وأتمتة الرهون العقارية، مستفيدًا من تقنية Overledger الخاصة بـ Quant لربط الأنظمة التقليدية بسلاسل الكتل (blockchains).
ما يعنيه هذا:
هذا تطور إيجابي لـ QNT لأنه يعزز دورها في التمويل المنظم. نجاح التجارب قد يؤدي إلى طلب مؤسسي طويل الأمد على تراخيص Overledger التي تتطلب رموز QNT. ومع ذلك، يعتمد التقدم على وضوح التنظيمات والجداول الزمنية للتبني التي تمتد حتى 2026.
(المصدر)
2. توزيعات احتياطي الخزانة (4 يناير 2026)
نظرة عامة:
بدأت Quant في توزيع رموز QNT من احتياطي الخزانة الخاص بها على المشاركين النشطين في التخزين وحاملي العملة طويل الأمد عبر بوابة مخصصة. يأتي هذا بعد توزيعات مماثلة في ديسمبر 2025، بهدف مكافأة المشاركة وتقليل ضغط البيع.
ما يعنيه هذا:
هذا الأمر محايد إلى إيجابي بالنسبة لـ QNT. فالتوزيعات تعزز ولاء الحائزين، لكنها قد تزيد من مخاطر البيع على المدى القصير إذا قرر المستلمون بيع الرموز. وبما أن العرض ثابت عند 14.6 مليون QNT، فإن الطلب المستمر ضروري لتعويض التخفيف الناتج عن التوزيعات المستقبلية.
(المصدر)
3. استقرار السعر قرب دعم 70 دولارًا (25 ديسمبر 2025)
نظرة عامة:
تداولت QNT بين 70 و72 دولارًا في أواخر ديسمبر، وهو نطاق طلب قوي تاريخيًا. أظهرت بيانات المشتقات انخفاضًا في الفائدة المفتوحة بنسبة 14% ومعدلات تمويل محايدة، مما يشير إلى إعادة ضبط السوق بعد هبوط بنسبة 45% من أعلى المستويات في ديسمبر.
ما يعنيه هذا:
هذا الوضع محايد بالنسبة لـ QNT. مستوى 70 دولارًا يعمل كدعم نفسي، لكن الارتفاع يعتمد على تجاوز مقاومة 85-88 دولارًا. ضعف حجم التداول ومؤشر موسم العملات البديلة (31 من 100) يشير إلى اهتمام مضارب منخفض، مما يستدعي الصبر بدلاً من التسرع.
(المصدر)
الخلاصة
تعكس شراكات Quant المؤسسية وحوافز حاملي الرموز تباينًا مع حركة السعر الراكدة، مما يعكس الانقسام في عالم العملات الرقمية بين البناء والتكهن. بينما تتقدم حالات استخدام العملة الرقمية للبنك المركزي (CBDC) والرموز الرقمية، تحتاج QNT إلى معالم تبني أوضح لإعادة إشعال الزخم. هل ستتوافق تغييرات التنظيم في 2026 أخيرًا مع نهج Quant الذي يركز على البنية التحتية؟