1. حالة السوق (تأثير هبوطي)
نظرة عامة: انخفضت أسواق العملات الرقمية بنسبة 2.81% وسط شعور بالخوف الشديد (مؤشر الخوف والجشع: 18)، مع تراجع أداء العملات البديلة بينما ارتفعت هيمنة البيتكوين إلى 59.43%. كما انخفض حجم التداول العالمي بنسبة 22.75%، مما يعكس توجه المستثمرين لتجنب المخاطر.
ماذا يعني هذا: عملة 0G، كونها عملة بديلة ذات تقلبات عالية (High-beta)، تعرضت لضغوط بيع متزايدة خلال هذه الفترة التي اتسمت بتجنب المخاطر. كما أن قيمتها السوقية المنخفضة (136 مليون دولار) وتقلباتها العالية جعلتها أكثر عرضة لمشاكل السيولة في ظل هذه الأجواء المتوترة.
2. انخفاض السيولة في البورصات (تأثير هبوطي)
نظرة عامة: ألغت منصة Binance تداول زوج 0G/BNB الفوري في 30 يناير 2026، بسبب "انخفاض السيولة" (Binance). وجاء هذا بعد تعليق عمليات الإيداع والسحب لعملة 0G على منصتي Bithumb وUpbit بسبب تحديثات في الشبكة.
ماذا يعني هذا: تقليل أزواج التداول يقلل من فرص المراجحة (arbitrage) ويحد من وصول المؤسسات، مما يترك ضغوط البيع مركزة على الأسواق المتبقية. كما أن انخفاض حجم تداول 0G خلال 24 ساعة بنسبة 25.44% يؤكد أن نقص السيولة ساهم في تعميق الانخفاض.
3. ضعف فني (تأثير هبوطي)
نظرة عامة: انخفض السعر تحت نقطة الدعم الحرجة عند 0.676 دولار، مع اقتراب مؤشر القوة النسبية (RSI) من منطقة التشبع البيعي عند 33.72. كما يظهر مخطط MACD (-0.018) تسارع الزخم الهبوطي.
ماذا يعني هذا: من المرجح أن المتداولين الفنيين باعوا مراكزهم بعد كسر الدعم، مما أدى إلى تفعيل أوامر وقف الخسارة. ومع غياب دعم فوري حتى مستوى فيبوناتشي عند 0.636 دولار، فإن الوضع الفني يميل لصالح البائعين.
الخلاصة
انخفاض عملة 0G يعكس مزيجاً من تجنب المخاطر على مستوى القطاع، قيود السيولة الناتجة عن قرارات البورصات، والانهيارات الفنية. كما أن غياب محفزات إيجابية مثل الأخبار الأخيرة عن شراكات في مجال الذكاء الاصطناعي لم يساعد في مواجهة هذه التحديات.
نقطة متابعة مهمة: هل ستتمكن أزواج 0G المتبقية على Binance (USDT/USDC/FDUSD) من امتصاص ضغوط البيع إذا تحسن شعور السوق؟